قطار نحو المجهول
سامر ·
كيف تحوّلت رحلة في قطار ليلي إلى المشهد الافتتاحي لروايتي القادمة في الخيال العلمي.
بعض الأفكار تأتي إلى المكتب، وهذه جاءت في الثانية فجرًا في قطار ليلي، حين انطفأت أضواء العربة وصارت النافذة مرآة.
السؤال
ماذا لو واصل قطار سيره بعد محطته الأخيرة، وكان على الركاب أن يقرروا هل ينزلون؟
من الدفتر إلى الرواية
- كتبت الصفحة الأولى قبل أن تعود الأضواء.
- في البيت، صار الركاب ستة غرباء، كلٌّ منهم يهرب من شيء.
- وصار القطار سفينة تعبر الفجوة بين عالمين، وهي أجواء الجزء الثاني من «2084: الملاذ».
ما القادم
أنهيت نصف المسودة. اشترك في النشرة البريدية لتقرأ الفصل الأول قبل الجميع.