كيف تستعد حكومات الخليج لصيف أشد حرارة
أسماء الموسى ·
الكهرباء والمياه وساعات العمل: ماذا يعني ارتفاع الحرارة للسياسات العامة وللأعمال.
لم تعد درجات الحرارة التي تتجاوز 50 درجة مئوية في الصيف نادرة في الكويت، وآثارها تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من النشرة الجوية.
الضغط الأول على شبكة الكهرباء. فالتكييف هو ما يرفع ذروة الطلب، ولذلك تستثمر الوزارات في قدرات توليد جديدة ومشاريع للطاقة الشمسية وحملات تدعو الأسر إلى ترشيد الاستهلاك في ذروة ما بعد الظهر.
والضغط الثاني على المياه. فمعظم مياه الشرب في المنطقة تأتي من التحلية التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، وخطط الحد من التسرّب وإعادة استخدام المياه المعالجة لا تقل أهمية عن المحطات الجديدة.
أما الثالث فقواعد العمل. يحمي حظر العمل في الأماكن المكشوفة وقت الظهيرة خلال أشد الأشهر حرارةً العمّالَ، وتخطط الشركات جداول البناء على أساسه.
والرسالة لقطاع الأعمال عملية: المباني الموفّرة للطاقة، وخطط العمل الآمنة في الحر، وترشيد المياه، أصبحت جزءًا من كل مناقصة جادة.