ما نؤمن به
مكان المصنوعات اليدوية هو الحياة اليومية؛ فالطبق المصنوع باليد يحوّل العشاء العادي إلى ذكرى.
مشغل فخار عائلي في البلدة القديمة بالخليل، يصنع الأكواب والأطباق والأصص يدويًا منذ عام 1987.
بدأ «فخار وطين» عام 1987 حين افتتح جدّنا فرنًا صغيرًا قرب السوق القديم. واليوم يعمل أبناؤه وأحفاده مع ستة من حرفيي الفخار في المدينة، يشكّلون كل قطعة على الدولاب ويزجّجونها يدويًا.
نصنع أشياء للاستعمال: أطباقًا تدخل غسالة الصحون، وأكوابًا تحفظ دفء القهوة، وأصصًا تصرّف الماء كما ينبغي. ولكل قطعة اختلافها البسيط، لأن يدين لا تشكّلان الطين بالطريقة نفسها.

الطين
نستخدم الطين الأحمر والأبيض من التلال المحيطة بالخليل، وننقّيه ونتركه يرتاح في ساحتنا عدة أسابيع.
التشكيل والتزجيج
نشكّل كل قطعة على الدولاب، ونجفّفها ببطء، ثم نشويها الشوية الأولى. ونمزج الطلاءات بكميات صغيرة، فتختلف الألوان قليلًا من دفعة إلى أخرى.
الشيّ واللمسات الأخيرة
شوية ثانية على حرارة 1200 درجة مئوية تجعل كل قطعة متينة وآمنة للطعام وجاهزة للاستعمال اليومي.

مكان المصنوعات اليدوية هو الحياة اليومية؛ فالطبق المصنوع باليد يحوّل العشاء العادي إلى ذكرى.
طلاءات آمنة للطعام، وأسعار عادلة، وتغليف بعناية. وإن وصلت قطعة مكسورة نستبدلها دون أي تكلفة.
جرّب ألوان القالب ورأس الصفحة وتذييلها ونمط القائمة. لا يُحفظ شيء.